السبت، 7 أكتوبر 2017

رد الدكتور عبد الكريم جبل على الكاتب خالد منتصر








(جامعة طنطا) وليست (صالة الأحباب لحفلات أفراح الطلاب)
قراءة في مقالة (د.خالد منتصر) عن جامعة طنطا (وغيرها)







أ. د. عبد الكريم محمد جبل




تضمَّنتْ صحيفة «الوطن» اليومية الصادرة يوم الخميس (5/10/2017م)، في صفحتها الخامسة، مقالةً للطبيب «خالد منتصر» بعنوان «انتفضنا لاختلاس قُبْلة وامتعضنا لاختلاس عقل»، (انتصب) فيها قلم سيادته منافحًا عما حدث بين طالب وطالبة في حرم جامعة طنطا على مشهد من زملائهما، ومهاجمًا ردّ فعل إدارة الجامعة إزاء هذه المهزلة الأخلاقية غير المسبوقة، ومهاجمًا الجامعات المصرية والسادة أعضاء هيئات التدريس بها بوجه عام.




وقد حشا سيادته مقالته تلك بركام من «تُرَّهات البسابِس» التي يُغبَط على قدرته على (حَصْرها) معًا في (مثانة) واحدة: فمن عموميات جزافية، وإساءة أدب، ومكاشفات صوفية، إلى مغالطات فِجّة (بكسر الفاء)، وافتراضات عبثية، واستحضار ساخر لأثر إسلامي ثابت، ثم انتهاءً بـ«حل بديل» تتقاصر دون الوصول إليه عبقريات فقهاء القانون والتربية. ودونك أيها القارئ الكريم المُبتَلى بقراءة مثل هذه الترهات بيانًا بما أجملتُه:






• فمن العموميات الجزافية التي اختلط فيها العامّ بالخاص، قولُ سيادته – وما بين قوسين مربعين هو من كلامي: «المجتمع [المصري] غارق حتى أذنيه في الفساد الأخلاقي»، وقوله: «الجامعات صارت بِرَكًا آسنة [أي: منتنة] من الدكتوراهات المزيَّفة»، وقوله: «مجتمع علَّمنا أنِ افْعَلْ في السِّرّ تَنجْو [هكذا بالواو، والصواب حَذْفها (تنجُ)]، ونافقْ في العلن تصير [هكذا بالياء، والصواب حَذْفُها (تَصِرْ)] مرضيًّا عنك»، وقوله عن مجتمع المصريين إنه لا يهتز لمن يأكلون من أكوام القمامة، ولكنه «يصاب بالهستيريا إذا شاهد لمسة يد بريئة على الكورنيش».
وهكذا يشرِّق سيادته ويغرِّب، ويخلط العامَّ بالخاص، غافلًا – أو متغافلًا – عن تجذُّر القيم الدينية السمحة في الشخصية المصرية، ونفورها مما يصادمها، نفورًا طبيعيًا لا (هستيريا)، وغافلًا- أو متغافلًا- عن أن«الأضداد الأخلاقية»توجد في كل مجتمع، وفي كل زمان ومكان، وغافلًا- أو متغافلًا- عن احتشاد الجامعات المصرية بالآلاف من العلماء الجادّين الشرفاء، وغافلًا – أو متغافلًا – عن مبادرات التكافل الاجتماعي التي يسارع إليها عموم المصريين الموسرين، حين يتثبتون من مصداقية القائمين عليها.






ثم ما شأن كل هذا «الركام» من العموميات غير العلمية بحادثة خاصة تمثل مخالفة (قانونية) صريحة؛ تستوجب أن يُحاسَب عليها مرتكبها، وأن يوقَّع عليه العقاب التأديبي الذي ينص عليه القانون، إذا ثبتت إدانته؟!






• وأما إساءة الأدب والتعريض – بالضاد المنقوطة-، فمن أمثلته قوله عن أساتذة الجامعات إنهم «شيوخ منصر»، وقوله عن رؤساء الجامعات إنهم قد«صاروا مطوعين بعد أن انتهى عصر المطوعين» [المطوع كلمة شائعة في بعض دول الخليج – وخاصة السعودية- للتعبير عن «الواعظ»]، وعن عمداء الكليات إنهم قد أصبحوا «هيئة أمر بالمعروف». وفي هذا وما سبقه تعريضٌ ساخر بهيئات ارتضتها دول عربية شقيقة للقيام بمهام معيَّنة، وكلٌّ حُرٌّ فيما يرتضيه، ما دام لم يفرضه على الآخرين.






• وأما المكاشَفات الصوفية التي لا تتأتَّى إلا للعارفين بالله بعد طول صبر ومجاهدات روحية، فتتمثّل في أن سيادته قد كُوشف بما دار في قلب رئيس الجامعة وعقله حين أصدر قراره بتحويل الطلاب للتحقيق، وذلكم هو«... أنا أخلاقيّ... أنا أكثر منكم تديُّنًا... أنا ستين عتريس في بعض»!!! وكأنه كان من المفترض إزاء ما حدث أن يقوم رئيس الجامعة والسادة العمداء بحمل المشاعل والأبخرة، متحلِّقين حول العروسين، في زيٍّ موحَّد، رافعين أصواتهم بأغنية «يا دبلة الخطوبة ...»؛ ابتهاجًا بهما في (حرم) الجامعة!!!






• وأما المغالطات الفِجَّة، فمنها قول سيادته: «مسموح بسرقة عقل، ومباحٌ سرقة جُهْد الآخَرين...». وأسائل سيادته: من أين أتيتَ- لا جَفّ مِدادُ قلمك (المنتصب) – بهذا «السماح»، وذلك «المباح»؟ ألم يبلغك تحويل المدَّعَى عليهم بالسرقات العلمية إلى «مجالس تأديب»؟وتلك هي الآلية التي ينص عليها «قانون تنظيم الجامعات»، بعد انتهاء التحقيقات الأولية. ثم ألم يبلغك قرارات «عزل» بعض أعضاء هيئات التدريس – وهم قِلّة – بعد ثبوت اتهامهم بالسرقة العلمية في مجالس التأديب بالجامعات المصرية المختلفة؟!






• وأما الاستحضار الساخر لبعض ما ورد في الأثر الإسلامي الشريف الثابت في صحيح السنة النبوية، فيتمثل في قول سيادته عن رئيس الجامعة: «... خرج علينا صارخًا: هاهو عرش الرحمن قد اهتزّ لتلك الفعلة الشنعاء، والحضن الفاسق الفاجر...»!!!






• وأما الافتراضات العبثية، فكقول سيادته: «نفس الطالب من الممكن أن يتبوّل على حائط الكلية بكل أمان... لكنه لا يستطيع أن يُحِبّ... فالعيون لا تراقب مثانات الطلبة، ولكن تراقب قلوبهم»!!!
ما هذا العبث؟ هل تأسس ردّ فعل إدارة الجامعة إزاء هؤلاء الطلاب على مراقبة ما دار في قلوبهم؟ أهي مكاشفة صوفية أخرى؟! أم تُرَى أن ما حدث لم يكن مشهدًا حسيًّا واقعيًا تدركه الأبصار، وتعيه الآذان، وكان مشهدًا روحيًا بتقنية الاستشعار عن بعد؟!!!






• وأما الحل البديل (العبقريّ)، فيطرحه علينا النِّطاسيّ البارع في أحشاء مقالته القولونية حلًّا رائعًا رائقًا (حُنَيِّنًا) بديلاً عن المحاسبة التأديبية (الإجرامية في نظره) لهؤلاء الطلاب... حلًّا لا يخلو كذلك من (أحضان)، يقول سيادته مثرِّبًا على رئيس الجامعة إنه «لم يحتضن طلبته، ويتصرف معهم تربويًّا، ويتفهَّم هذه السِّن الحرِجة»!!!!!






فيا أيها الزملاء الأعزاء من أعضاء هيئة التدريس: إذا رأيتم مثل ذلك – أو ما هو فوقه أو دونه - في إحدى قاعات الدرس،أو المعامل، أو على السلم... إلخ، فإياكم وأن تتخذوا إجراءً لمحاسبة من تورطوا في ذلك، بل عليكم أن تحتضنوهم (احتضانًا تربويًا بالطبع). ويا فقهاء القانون سارعوا إلى تغيير عنوان بند العقوبات التأديبية بقانون تنظيم الجامعات ليصير بعنوان «الاحتضانات التربوية في لقاءات الحُبّ الجامعية»!!






وأقول أخيرًا للسيد الطبيب خالد المنتصر (والمنتصب) دفاعًا عما حدث: إن ما حدث في حرم الجامعة يمثل مخالفة (قانونية) صريحة، استوجب مرتكبها المحاسبة، فما وجه تقزُّزكم من ذلك؟ وتُرَى ماذا تكــون تَبِعة التساهل في التعامل مع هذه (الحادثة)؟ ألم يكن في هذا التساهل – بفرض حدوثه- فتح لأبواب واسعة من التسيّب الأخلاقي الذي لا يقره شرع سماوي ولاقانون مدني؟ ألم يكن في هذا التساهل – بفرض حدوثه- إذكاءٌ لجَذوة التطرف في الجانب الآخر الذي يكابد وطننا الويلات من جرّائه كل يوم؟ أتجيز جامعات العالم المتقدم مثل ذلك في باحاتها؟ أليس لكل مقام مقال؟ وماذا لو أن هذه [الحفلة] نُظمت في قاعة محكمة على مرأ ى ومسمع من السادة القضاة؟!






حفظ الله جامعات مصر التي تحتشد بالآلاف من العلماء الجادّين الشرفاء، وأعانها على حسن القيام بواجباتها التعليمية والتربوية، بالرغم من شراسة التحديات والصعوبات التي يكابدها عموم أعضاء هيئات التدريس بها، مما لا أظنه يخفى على كاتب هذا المقال. وأدام الله على وطننا تديُّنه المعتدل السمح، ونفوره الطبيعي مما يصادمه، ولا قامت لمثل هذا النعيب قائمة... وعند الصباح يحمد القومُ السُّرَى.

السبت، 4 مارس 2017

العلامة اللغوي أ. د. محمد حسن جبل








إطلالة على سيرته الشخصية ومساره التعليمي:


ولد- طيَّب الله ثراه- في (10/3/1931) بقرية "تيدة" التابعة لمركز"سيدى سالم"، بمحافظة كفر الشيخ. لأبوين صالحين، حيث كان أبوه (الشيخ حسن حسن رزق جبل) يعمل مدرسًا ومحفظًا للقرآن الكريم بمدرسة قرية "تيدة". وكان من كبار السادة الصوفية الشاذلية فى تلك الجهة، وينتهي نسبه الأدنى إلى سيدى "محمد الشنّاب" الذي يقع مقامه بقرية "نوسا البحر/ الغيط". بمركز "أجا" (محافظة الدقهلية).


وقد أتم العلامة أ. د. محمد حسن جبل حفظ القرآن الكريم في سن الثانية عشرة. ثم التحق بمعهد دسوق الديني الأزهري، حيث أتم به الدراسة الابتدائية (تسمى الإعدادية حاليًا) في مايو 1947م. ثم انتقل إلى مدينة طنطا، ليلتحق بالمعهد الأحمدي، حيث أتمّ دراسته الثانوية – وكانت مدتها خمس سنوات – في مايو 1952م.


وقد حصل في الوقت نفسه تقريبًا – وعن طريق الدراسة المنزلية – على ما كان يسمى شهادة الثقافة (1952م)، ثم ما كان يسمى بـ"التوجيهية"- وهي الثانوية العامة الآن" – في (1953).


ثم التحق بكلية اللغة العربية بالقاهرة، وكانت تحتشد بالأكابر من أهل العلم والفضل الذين درّسوا له، ليحصل منها على الشهادة العالية في مايو (1956م) بمجموع درجات يساوى تقدير "جيد جدًا".


وفي الوقت نفسه، تقريبًا، التحق بكلية الآداب- وقد أهله للالتحاق بها حصوله على الثانوية العامة كما سبق ذكره- قسم الدراسات الفلسفية والاجتماعية، وحصل منها على درجة الليسانس فى مايو (1957م)، بتقدير "جيد".


وأعقب ذلك حصوله على دبلوم عام في التربية من جامعة عين شمس (1956م) ثم حصوله لاحقًا على دبلوم خاص في التربية من الجامعة نفسها في (19655م)


ثم شاء الله تعالى له أن يغير مساره التعليمي التربوي، فيلتحق فى (1965م) بكلية اللغة العربية بالقاهرة للحصول على درجة الماجستير في أصول اللغة. وكان نظام الدراسة للحصول على هذه الدرجة، آنذاك، هو دراسة سنتين، بامتحان في نهاية كل سنة، ثم بتقديم بحث (= رسالة صغيرة) في نهاية السنة الثانية، يناقش مناقشة علمية. وقد وفقه الله تعالى للحصول على هذه الدرجة في (1967م).


ثم واصل دراسته في الكلية نفسها، ليحصل منها على درجة الدكتوراه- بعد تسع سنوات من العمل الدءوب- في تخصص أصول اللغة (= فقه اللغة/ علم اللغة)، في (1976م). وكان عنوان رسالته: "أصول معاني ألفاظ القرآن الكريم"، بإشراف أ. د. إبراهيم نجا، ومناقشة كل من أ.د.إبراهيم بسيوني (كلية اللغة العربية بالقاهرة)، وأ. د. عبد الصبور شاهين (كلية دار العلوم- جامعة القاهرة) رحمهم الله أجمعين.


الوظائف التي عمل بها:


- بحصوله على الشهادة العالية(1956م)، وعلى الدبلوم العام في التربية، عُيَّن – برّد الله ثراه- مدرسًا للغة العربية بمدارس وزارة التربية والتعليم (إعدادي – ثانوي – فني- معلمين) بدءًا من (22/10/1957م) حتى (6/9/1977م) (أي مدة عشرين عامًا تقريبًا).


- في أثناء عمله بوزارة التربية والتعليم أُعير مرتين: الأولى: إلى دولة "سيراليون"- بغرب أفريقيا- في المدة من أبريل 1961م، حتى سبتمبر 1964م. وقد درّس فيها مواد اللغة العربية والدين الإسلامي بمدارس ابتدائية، ثم ثانوية، كان لجهوده – وجهود زميل آخر معه- الفضل في إنشائها. وحصل على خطاب شكر من وزارة التربية والتعليم، لجهوده في تعليم العربية والإسلام في تلك الدولة النائية.


الثانية: إلى دولة "نيجيريا"، بدءًا من نوفمبر (1972م) حتى (1975م)، حيث درّس علوم العربية والإسلام بكلية "الآداب والعلوم العربية"، بمدينة "سُكُتو"، بشمال نيجيريا.


- بعد حصوله على درجة الدكتوراه، في أبريل (1976م)، عُيَّن مدرسًا لأصول اللغة، بكلية اللغة العربية بالمنصورة. وتسلم عمله فيها في (7/9/1977م).


- ترقّى في السلم الأكاديمي (والإداري) الجامعي بعد ذلك: فحصل على لقب "أستاذ مساعد" في (1982م)، ثم على لقب "أستاذ" في (1988م)، ثم عُيَّن وكيلاً، فعميدًا للكلية لمدة ثماني سنوات متصلة، بدءًا من (1988م) حتى (1996م). ثم عُيَّن "أستاذًا متفرغًا" بالكلية نفسها من (1996م) حتى (2001م).


- ثم انتقل انتقالة مباركة إلى كلية القرآن الكريم، بطنطا، ليعمل بها من (2001م) حتى انتقاله إلى جوار ربه في (24/3/2015م)؛ فكان انتقاله إلى هذه الكلية المباركة أحد أهم أسباب تثبيت دعائمها.


- خلال عمله بكلية اللغة العربية بالمنصورة، أعير لمدة أربع سنوات (1984- 1988م) إلى كلية اللغة العربية (جامعة أم القرى بالمملكة العربية السعودية)، حيث ترك بها أثرًا طيبًا، وربي فيها جيلاً من الباحثين، ما زالوا يذكرونه بكل خير حتى الآن.


النتاج العلمي:


بارك الله في النتاج العلمي للعلاّمة أ. د. محمد حسن جبل، كفاء جِدّه وإخلاصه التامين، فخلّف نتاجًا بالغ النفاسة يمثل كل عمل فيه معلمًا من معالم التأليف في بابه، في عصرنا هذا، ولعصور قادمة، إن شاء الله. وقد توزع نتاجه الدراسات اللغوية، ثم الدراسات القرآنية.


من أعماله اللغوية:


- كتاب "المختصر في أصوات اللغة العربية" الذي حرّر فيه مخارج أصوات العربية، وصفاتها، وحلّ عضال الأصوات المشكلة (الضاد- القاف- الطاء) ... إلخ.


- كتاب "المعنى اللغوي" الذي أصّل فيه لنظرية عربية في "المعنى"، تقف شامخة أمام سائر النظريات الأوربية، مع نقده لهذه الأخيرة نقدًا علميًا موضوعيًا.


- كتابه "علم الاشتقاق" ففيه وضع شبه كامل لحدود هذا العلم، ومسائله، وتقسيماته مما لم يسبق إليه، بحيث صارت بعض مباحث هذا (العلم) مقترنة الاقتران كله باسم أ. د. محمد جبل. - كتابه "علم فقه اللغة" تأصيل لهذا العلم، ومباحثه، كذلك، ودرء لشبهة النظر إليه على أنه "فن" لا "علم".


- كتابه "الاستدراك على المعاجم العربية" استدراك غير مسبوق على أكبر معجمين عربيين (لسان العرب لابن منظور، وتاج العروس للزبيدي).


وأما مؤلفاته المتعلقة بالوحي الأقدس، فمنها:


- كتابه "وثاقة نقل النص القرآني من رسول الله إلى أمته" الذي عيَّن فيه عددًا من الصحابة الذين عرضوا القرآن الكريم على النبي الأكرم، ممن لم يذكروا في هذا الصدد من قبل، وحدّد صور تبليغ النبي الأكرم القرآن الكريم لأصحابه شفهيًا... إلخ.


- كتابه "التلقي والأداء في القراءات القرآنية" الذي حرّر فيه بعض مصطلحات هذا الفرع المعرفي، وحرَّر المشكلات الخاصة بأداء بعض الأصوات ... إلخ،


- كتابه "الرد على المستشرق اليهودي جولد تسيهر في مطاعنه على القراءات القرآنية" وفيه ردّ علمي موضوعي على هذه المطاعن.


كتابه "القضية القرآنية الكبرى: حديث نزول القرآن على سبعة أحرف". وقد وفّقه الله تعالى- فى هذا الكتاب- لوضع تفسير علمي رصين مؤصل لهذا الحديث الذي كثر الكلام حول تفسيره بين القدماء والمحدثين دون حسم.


- كتابه: "من القضايا الكبرى في القراءات القرآنية" الذى وفّقه الله فيه – كذلك- إلى حل بعض المشكلات العويصة، مثل: نزول القرآن بلغة قريش، والفرق بين القرآن والقراءات، وغيرهما.


- ثم كان درّة نتاجه العلمي الفذ: "المعجم الاشتقاقي المؤصل لألفاظ القرآن الكريم" الذي صدر في أربعة مجلدات كبيرة. وهو المعجم الذي أصّل فيه لغويًا لمعاني ألفاظ التنزيل العزيز، تأصيلاً علميًا رصينًا مكينًا. وقد غدا هذا المعجم منذ ظهوره – وقد نفدت منه طبعتان- حديث العلماء في الشرق والغرب، واعتمدته بعض المؤسسات العلمية المرجع اللغوي الأول لتفسير مفردات القرآن الكريم. وبهذا المعجم – فضلاً عن التأصيل لمعاني هذه المفردات – إضافات جِدّ نفيسة في مجال فقه اللغة.


وللعلاّمة الجليل مؤلفات أخرى غير المذكورة (دفاع عن القرآن الكريم- التقاء الساكنين في القراءات القرآنية- الاحتجاج بالشعر في اللغة- الموجز في علم الدلالة... وغيرها). كما أنه خلّف خمسة كتب لم تطبع بعد، ولكنها معدة إعدادًا نهائيًا لذلك. وتتميز هذه المؤلفات، في مجملها، بالأصالة التي جعلها شعارًا لمؤلفاته (حيّ على الأصالة)، وباقتفاء المنهجية العلمية الصارمة، وبالموسوعية، والعقلية الناقدة التي شربت علوم الأزهر الشريف الأصيلة، وتمثلتها، وغذتها بالمعرفة الفلسفية المنطقية التي تأتت له من الدراسة بكلية الآداب.


هذا إلى الإخلاص والتقوى التي أوصلته إلى مرتبة"الولاية"؛ مما أثمر – في نهاية المطاف- نتاجًا علميًا بالغ النفاسة، سيظل- بتوفيق الله تعالى ورضاه- حيًّا غضًّا، بأصالته وإضافاته الوافرة من ناحية، وبتعلقه بالتنزيل الخالد من ناحية أخرى.


أخلاقــــه:


وأما أخلاقه ودينه- رحمه الله- فقد كان آية من آيات الالتزام بشرعه تعالى، وسنة نبيه الأكرم: شاب نشأ في عبادة الله، ثم قضى عمره كله: إما قارئًا، أو مؤلفًا، أو معلَّمًا، أو عابدًا، أو واصلاً للرحم، أو زائرًا لآل بيت النبي الأكرم، وأولياء الله الصالحين، أو مشتغلاً بغير ذلك مما هو من باب العلم، أو العبادة بمفهومها العام، حتى بلغ مرتبة "الولاية"، كما شهد له بها من عرفوه هنا، أو هناك. هذا، إلى نفس زكية، وبديهة حاضرة، وروح هاشة باشة، ودعابة لا إفحاش فيها.


وقد أزكى ذلك كلّه تصوّفه السنيّ الذي شربه من والده، ثم من العهد الصوفي الجودي النقشبندي الذي أخذه من العارف بالله العلاّمة الوليّ التقي أ. د. جودة أبو اليزيد المهدي (رفع الله درجاته في عليين، وكان أستاذًا لعلوم القرآن، وعميدًا لكلية القرآن الكريم، ثم نائبًا لرئيس جامعة الأزهر الشريف)، وذلك تصديقًا لرؤيا رآها، لتدوم علاقتهما ومحبتهما في الله، وفي الطريقة، ما يربو عن ثلاثين عامًا.


وأما كراماته، ورؤاه الصالحة، وما رآه الآخرون بحقه، فذلك مما ندعو العليّ الأعلى أن يفسح لنا من الوقت والجهد، ما يكفي لنعرض له- ولسائر جوانب سيرته الشخصية والعلمية- في عمل علمي كبير يليق بمكانته.


رحم الله العلاّمة التقي النقي النقشبندي أ. د. محمد حسن جبل، وتقبَّل جهوده الفذّة في خدمة اللغة الشريفة، والوحي الأقدس، كأحسن ما يتقبل من عباده من العلماء العاملين، المخلِصين المخلَصين، ورفع درجاته في عليين، وأدام النفع بعلمه وولايته إلى يوم الدين... اللهم آمين.


وفاته:


انتقل إلى جوار ربه الأكرم، راضيًا مرضيًا، العارف بالله العلامة اللغوي، المالكى النقشبندي أ.د. محمد حسن جبل، الأستاذ المتفرغ بكلية القرآن الكريم بطنطا، والعميد الأسبق لكلية اللغة العربية بالمنصورة. وذلك في مغرب يوم الثلاثاء الموافق 24/3/2015م. ودُفن إلى جوار مسجده الواقع بقرية "منشأة الأوقاف" المجاورة لمدينة طنطا المباركة، التي قضى فيها جلّ عمره المبارك، مجاورًا ومحبًا لسيدي أحمد البدوي، رضي الله تعالى عنه.


كتبه أ.د. عبد الكريم محمد حسن جبل


رئيس قسم اللغة العربية كلية الآداب – جامعة طنطا


رثاء الشيخ:


رثاء شيخ اللغويين وإمام النحويين فضيلة الأستاذ الدكتور/ محمد حسن حسن جبل


نظمه الأستاذ/ أسامة السيد عبيد حسين .


مضي شيخي إلي جنات ربــي *** تودعه القلوب بكــل حــب


حليـم عاش في كنف الكريم *** إلي الجنات يهفو كل قلـب


مطيع سابح في الذكر دوماً *** يبادر توبة من غير ذنــب


دواء المعضــلات إذا تحوم *** وحار الناس في شرق وغـرب


حوي من ضادنا جبــلا يفوح *** بمسك العلم في وعر ورحـب


سلوا عنه الأئمة يخبـروكم *** فشيخي عز عن يـد وضـــرب


نحا نحو الأئمة فاستقامـت *** له العلياء وازدانت بدرب


جمال النجم في أسمي سماء *** فقطب العابدين غدا كقطـب


بدا قمرا إذا ما جن ليـل *** وشمسا للوري في خير كتـب


له الجنات نرجوها ثوابـا *** وفي الجنات قربا بعد قرب


نظمه تلميذه المحب/أبو أنس أسامة السيد عبيد

الاثنين، 26 ديسمبر 2016

ترجمة كتاب جين إتشسون (اللسانيات)


كتب الدكتور عبد الكريم جبل على صفحته:



اللهم لك الحمد على نعمة الإتمام ....أخيرا، صدر عن المركز القومى للترجمة (التابع لوزارة الثقافة) ترجمتى لكتاب Linguistics (اللسانيات) للمؤلفة Jean Aitchison جين إتشسون (الأستاذة بجامعة اكسفورد) فى خمسمائة صفحة وقد أنفقت فى سبيل ترجمة هذا الكتاب مئات الساعات من حر وقتى وجهدى. وعلقت على بعض مسائله، وشرحت بعض مصطلحاته، وبينت موقف العربية من بعض ما ذكرته المؤلفة بشأن الإنجليزية أو لغات أخرى غير العربية.
وقد أثلج صدرى تقريظ أ.د. حسام نايل لترجمتي هذه على نحو ما كتبه بنفسه على غلاف مسودة الكتاب. 
 فاللهم أسالك نعمة القبول، كما مننت بنعمة الإتمام.

الأحد، 27 نوفمبر 2016

كنّاشة الذكريات (١)




يقول د. عبد الكريم تعليقا على الصورة:
صور من مناقشتي للدكتوراه (١٩٩٥) رحم الله من فارقنا، وبارك فيمن بقي، وفيما بقي من العمر. 
(الكناشة بتشديد النون: الأوراق تقيد فيها الشوارد)



الأربعاء، 17 فبراير 2016

من أبحاث الدكتور عبد الكريم جبل

1- معالم الدرس الدلالي فى شرح الأنباري للمفضليات
( رسالة الماجستير )

2- تصاقب الألفاظ لتصاقب المعاني دراسة تحليلية استقرائية للجذور الثلاثية
( رسالة الدكتوراه )

3- اللغة والمخ: دراسة فى علم اللغة العصبي 
(مجلة كلية الآداب – جامعة الإسكندرية)

4- السيوطي وعلل متن اللغة جامعة القاهرة 
(كلية دار العلوم بالفيوم)  

5- المخالفة بين الأبنية للتفريق بين المعاني أصل من أصول العربية آفاق الدراسات العربية فى اللغة والأدب بين الحاضر والمستقبل 
( الجامعة الأردنية)

6- التفكير الاشتقاقى عند العرب: نشأته وتطوره 
(وحدة المتطلبات الجامعية - جامعة الإمارات)  

7- الألفاظ الدالة على العقل وصفات قوته وضعفه: دراسة فى أصولها الحسية الدلالة وملاحظ تجريدها المعتبرة 
( مجلة كلية دار العلوم، جامعة الفيوم) 

8- العلل الاشتقاقية لألفاظ الشجاعة والجبن 
( مجلة كلية دار العلوم – جامعة القاهرة)

9- القاف العربية: صورها النطقية وإبدالها وتأثيرها فى مجاوراتها - دراسة صوتية ودلالية 
(مجلة كلية اللغة العربية بالقاهرة)  

10- الأصوات الصفيرية في القراءات القرآنية: إبدالها وإشمامها - دراسة صوتية 
( مجلة الدراسات الشرقية)

11- الدلالة على السلب فى الصيغ الفعلية 
(مجلة كلية دار العلوم – جامعة القاهرة)  

12- مجال الخلق فى القرآن الكريم: دراسة فى الفروق الدلالية
(مجلة كلية اللغة العربية – جامعة الأزهر بالمنصورة)

الأحد، 7 فبراير 2016

لإثراء الفصحى.. الجامعة الفرنسية بمصر تكرم رئيس قسم اللغة العربية بجامعة طنطا

الغربية – محمد مبروك
كرمت كلية الآداب التطبيقية بالجامعة الأهلية الفرنسية بمصر الدكتور عبد الكريم محمد جبل رئيس قسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة طنطا، تقديرا لجهوده المتميزة في خدمة المجتمع المدني ومساهمته في إثراء اللغة العربية الفصحى.

جاء ذلك اليوم خلال فعاليات احتفالية "الفصحى في سوق العمل" التي أقامتها الكلية، بمناسبة إقرار الأمم المتحدة ليوم الثامن عشر من ديسمبر يوما عالميا للاحتفاء باللغة العربية .

وقدم الدكتور عبد الكريم كلمة بعنوان "الفصحى في تعليم العربية للناطقين بغيرها".
المصدر: بوابة الأهرام

الجمعة، 15 مايو 2015

دفاع عن القرآن الكريم

thumb
دفاع عن القرآن الكريم
محمد حسن حسن جبل                    
البربري للطباعة الحديثة (2000)
236 صفحة
 


المعنى اللغوى - دراسة عربية مؤصلة نظريا وتطبيقيا

thumb
 
المعنى اللغوى - دراسة عربية مؤصلة نظريا وتطبيقيا
محمد حسن حسن جبل
مكتبة الآداب للطباعة والنشر والتوزيع (2005)
252 صفحة
 
منذ أربعينيات القرن العشرين شاعت دراسة المعنى اللغوي أو الدلالة اللغوية في منطقتنا العربية تبعاً لوجهة النظر الأوربية، مع انطباع بأن التراث اللغوي العربي خال مما يمكن أن يسهم به في دراسة المعنى اللغوي، وهذا الكتاب الذي بين يديك يثبت أن جذور تصور العرب لحقيقة المعنى اللغوي تمتد إلى العصر الجاهلي وتغطي القرون الأولى من العصر الإسلامي.

كما أن هذا الكتاب يقدم لك نظرية عربية في المعنى اللغوي نشأت منذ ا لقرن الخامس الهجري، وأسهم في معالجة جوانبها زهاء خمسة وعشرين من أئمة الدراسات اللغوية، وتعالج من جوانب هذا المجال أضعاف ما تعالجه الدراسات الأوربية -مع الأصالة والتناسب مع النفس العربي-، كما أن هذا الكتاب يضيف إلى ذلك معالجة لأنواع المعاني اللغوية ونطقها... وحجيتها. إن هذا الكتاب يقدم -مع العلم الموثق- مادة للاعتزاز بالانتماء للتراث العربي.

وثاقة نقل النص القرآني الكريم من رسول الله "صلى الله عليه وسلم" إلى أمته


thumb
 
وثاقة نقل النص القرآني الكريم من رسول الله إلى أمته
محمد حسن حسن جبل                    
مكتبة الآداب للطباعة والنشر والتوزيع (2010)
368 صفحة
 
إن أحد ما قصدت إليه بكتابي هذا أيها القارئ العزيز هو تزويد الباحث المسلم بحجة علمية راسخة الأساس توثق سلامة وقوع النقل للنص الكريم من رسول الله "صلى الله عليه وسلم" إلى الأمة وصحته ودقته مشافهة وتدوينًا خطيًا، مع تفصيل صور هذا النقل، وتوثيقها، وبيان مدى سعة كل صورة، كلما أتاحت المصادر ذلك كله. وذلك ليكون الباحث المسلم مسلحًا بالأدلة العلمية في مواجهة الذين يطعنون في الإسلام والقرآن من هذا الجانب.

وقد ميزت تلك الصور في مجالين: الأول شفاهي، والآخر كتابي أي خطي: فأما عن المجال الأول فقد ذكر الإمام الذهبي مؤرخ الإسلام عددًا من الصحابة الذين تلقوا عن النبي "صلى الله عليه وسلم" عرضًا، وجعلهم الطبقة الأولى، ووضع لتعيينهم ضابطًا ذا شقين، فبلغوا سبعة من الصحابة هم الذين تحقق فيهم ضابطه. ولما بحثت في أمر الذين تلقوا القرآن من رسول الله "صلى الله عليه وسلم" عرضًا- مع التزام ضابط الذهبي استدركت عليه من أبلغوهم إلى اثنى عشر صحابيًا.

ثم ذكر الذهبي طبقة تالية للطبقة الأولى تلقت القرآن عنها عرضًا أيضًا- وضع الذهبي لتعيينهم ضابطًا شبيهًا بما وضعه لتعيين الطبقة الأولى. وبلغ رجال هذه الطبقة عنده اثنى عشر قارئًا ما بين صحابي وتابعي، ولما بحثت الأمر واستدركت بلغوا- مع التزام ضابط الذهبي أيضًا- أربعة وعشرين.

ثم أتيت بمبحث لم يسبق إليه أحد في ما اطلعت عليه هو بيان صور تبليغ الرسول "صلى الله عليه وسلم" القرآن إسماعًا بلا عرض، ويغلب فيه الطابع الجماعي، وذلك في مقابل طبقتي العرض الفردي اللتين بدأ الذهبي بهما كتابه واستدركنا عليه فيهما ما استدركنا.

أما عن الرافد الكتابي الخطي فقد فصلت الكلام في الكتبات الثلاث لنص القرآن الكريم: في العهد النبوي، وفي عهد أبي بكر، وفي عهد عثمان "رضي الله عنهما". وسيجد القارئ في تفصيل الكلام عن الكتبات الثلاث إضافات قيمة.







التلقي والأداء في القراءات القرآنية (تحقيقات)

thumb
 
التلقي والأداء في القراءات القرآنية (تحقيقات)
محمد حسن حسن جبل                    
مكتبة الآداب للطباعة والنشر والتوزيع (2011)
280 صفحة 
 
هذا كتاب فصلت ونسقت فيه موضوعات مهمة: الدراية، والتلقي، والحجية، والأداء- مع مواجهة مسائل طرقت إليها معالجة موضوع الأداء أهمها مسألة التواتر وصحة السند. وذلك كله بعد الوقوف بالتفصيل عند بيان الإمام أبي بكر بن مجاهد لمراتب المقرئين. ثم إنني بعد الأمرين تناولت بضع مسائل منها ما يتعلق بالأداء، ومنها تحريرات في أعضاء الجهاز الصوتي، وفي المخارج والصفات، وفي الإخفاء، والحركات، ومنها رد على طعن في الحركات العربية، وختمت ببابين مقترحين في الأداء.

من القضايا الكبرى في القراءات القرآنية

 
 

thumb
من القضايا الكبرى في القراءات القرآنية 

محمد حسن حسن جبل                    

مكتبة الآداب للطباعة والنشر والتوزيع (2012)
196 صفحة

 
يواجه هذا الكتاب عدة قضايا هي الأخطر في مجال القراءات القرآنية معالجة تحاول حسمها: [أولاها: قضية نزول القرآن بلغة قريش وهي قضية تتعلق بها أمور مهمة في مجال القراءات القرآنية، وثانيتها: قضية القرآن والقراءات: أهما حقيقة واحدة أم حقيقتان متغايرتان؟ ويتعلق بالفرق بينهما- إن كانتا متغايرتين- أمور مهمة أيضًا في مجال القراءات القرآنية كانت تعالج مصمتة بلا تفصيل كاشف فعالجها هذا الكتاب بما يحسمها- إن شاء الله، ورابعتها: قضية معارضة جبريل للنبي "صلى الله عليه وسلم" بالقرآن الكريم والغرض من معالجتها تحقيق بيان ما كان يجري في تلك المعارضة ونفى أقوال غريبة قيل بها، وخامستها: تصويب آراء غريبة ذكرها الإمام الداني رحمه الله تتعلق بالقرآن والقراءات، وأخيرًا: هناك مسألة تدوين القرآن الكريم خطيًا فور نزول الوحي به على النبي "صلى الله عليه وسلم" وهي مما اقتضت بعض القضايا السابقة إضافته].

والكتاب إضافة مهمة لكل المتخصصين في مجال القراءات القرآنية، والمهتمين بها.

علم الاشتقاق نظريًا وتطبيقيًا

thumb

 
علم الاشتقاق (نظريا وتطبيقيا)      
محمد حسن حسن جبل
مكتبة الآداب للطباعة والنشر والتوزيع (2012)
303 صفحة 

حلقة من موسوعة فقه اللغة العربية ويكاد يكون أهم حلقات هذه الموسوعة لأن موضوعه- وهو الاشتقاق- هو سر اللغة العربية ومفتاح فقهها وكل كلام عن فقه اللغة العربية دون استيعاب "علم الاشتقاق" الخاص بها بكل أبعاده أو جلها هو مجرد دعوى.

حرص المؤلف في معالجته للاشتقاق في هذا الكتاب على أمرين: وضوح المعالجة- مع علميتها بالتقسيم والتقعيد والاستقصاء والأمثلة المتنوعة، مراعاة الجانب التاريخي بالتنويه بجهود الأئمة المتقدمين وإبراز نظراتهم وبالأمثلة المنثورة في معاجم اللغة وغيرها.

يقدم "علم الاشتقاق"- كاملًا- لأول مرة في تاريخ اللغة العربية.

المختصر في أصوات اللغة العربية - دراسة نظرية وتطبيقية

 
thumb
المختصر في أصوات اللغة العربية "دراسة نظرية وتطبيقية" 

محمد حسن حسن جبل

مكتبة الآداب للطباعة والنشر والتوزيع (2012)

235 صفحة

إن هذا الكتاب هو مختصر من كتاب أصوات اللغة العربية، تمثل اختصاره في أن حذفت منه ما هو أنسب لطلاب الدراسات العليا. ولم أمس قسم التجويد بأي اختصار، لأن تجويد القرآن الكريم هو أعز ما تطلب له دراسة أصوات اللغة العربية.

ومن هنا فسنعرض في خفة لدراسة الصوت دراسة طبيعية، ثم نعرض لدراسة الجهاز الصوتي الإنساني بشيء من التفصيل، فإذا تم لنا ذلك وقفنا وقفة سريعة عند منهجي البحث عن الحقائق الصوتية: منهج "الذوق" الذي كان القدماء يعالجون به تحديد مخارج الحروف وصفاتها، ومنهج الأجهزة التجريبية الذي يستعين به المحدثون في ذلك التحديد.

فإذا انتهينا من ذلك بينًا شعب الدراسة الصوتية، وعرفنا بكل شعبة. ثم نأخذ في دراسة الأصوات اللغوية مجردة ومنتظمة، ثم نتناول تطبيق تلك الدراسة في المجالات اللغوية بعامة، ثم في القرآن الكريم بخاصة. ولما كان هناك غموض يكتنف صلة الدراسة الصوتية بالدراسة اللغوية، ويشكك في مدى جدواها في المجال اللغوي- اقتضى هذا أن نأتي في هذا المختصر بأقرب أهداف دراسة الأصوات وأوضحها جدوى.

مواد ( ثلل - ثلثل - أثل - ثلث )


مواد ( ثمم - ثمثم - أثم - ثمد - ثمر - ثمن - ثنن - ثني )


مواد ( أجج - جوو - جوي - جيأ - جبب - جبجب )


شرح المعجم الاشتقاقي المؤصل لألفاظ القرآن الكريم ( أبل - بلد )


شرح المعجم الاشتقاقي المؤصل لألفاظ القرآن الكريم ( بكم )



شرح المعجم الاشتقاقي المؤصل لألفاظ القرآن الكريم ( وبل )



فائدة في أصل كلمة قرة العين


حي على الأصالة


 
يقول الدكتور العلامة اللغوي محمد حسن جبل:
أحرص في المؤلفات على التأصيل لأن عملي كله تأصيل وهذا الشعار رسمته بيدي وتلحظ فيه مئذنة مزودجة وهي مئذنة الأزهر وإحداها سن قلم (رمز العلم) مع نداء حي على الأصالة أي نحن متمسكون بالأصالة.  

الاثنين، 11 مايو 2015

المعجم الاشتقاقي المؤصل لألفاظ القرآن الكريم


المعجم الاشتقاقي المؤصل لألفاظ القرآن الكريم
مؤصل ببيان العلاقات بين ألفاظ القرآن الكريم بأصواتها وبين معانيها
تأليف
أ.د. محمد حسن حسن جبل



رابط تحميل الكتاب
بطاقة الكتاب:
العنوان: المعجم الاشتقاقي المؤصل لألفاظ القرآن الكريم.
تأليف: أ.د. محمد حسن حسن جبل.الناشر: مكتبة الآداب.
الطبعة: الطبعة الأولى ( 2010 م).
نوع التغليف: 4 مجلدات (2416). [ تم دمج المجلدات حفاظَا على الترقيم ]
يشتمل على :1- بيان المعنى المحوري العام لكل من التراكيب (=المواد اللغوية) القرآنية وفصولها المعجمية. (حيث تعرض لنحو 2300 تركيب، منها نحو 1700 هي التراكيب التي بنيت منها ألفاظ القرآن الكريم).2- تفسير كل من ألفاظ القرآن الكريم في سياقاتها القرآنية تفسيراً موثقاً من معاجم اللغة وتفاسير القرآن الكريم المشهورة.3- بيان اشتقاق كل من ألفاظ تلك التراكيب: قرآنية أو لغوية غير قرآنية.4- بيان المعنى المشترك بين معاني تراكيب (:مواد) كل فصل معجمي في هذا المعجم. (367) فصلاً معجمياً.5- بيان المعنى اللغوي لكل من الأصوات (=الحروف الألفبائية) التي تتكون منها كل التراكيب في هذا المعجم مطبقة في المعنى المحوري لكل تركيب، وقد بلغت (397) تحليلاً صوتياً.6- ذخيرة من العلاقات الاشتقاقية الراشدة. لم تجتمع في أي كتاب من قبل.7- موسوعة تطبيقية في أهم جوانب فقه اللغة العربية.
منقول من ( المساهم )
رابط آخر :
http://www.mediafire.com/view/a2ko41...m3Eshtqaqi.pdf

أ.د/ عبد الكريم محمد حسن جبل






 عبدالكريم محمد حسن جبل





البيانات الشخصية





الاسم : أ.د/ عبد الكريم محمد حسن جبل


الوظيفة الحالية : وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب في كلية الآداب
ومدير مركز تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها بكلية الآداب جامعة طنطا


البريد الالكتروني الرسمي :kariimgabal@art.edu.eg


البريد الالكتروني الشخصي: Kariimgabal@hotmail.com


تاريخ الميلاد : 25 يناير 1966.


الحالة الاجتماعية : متزوج ويعول


 العنوان : 9 شارع الماوردي - طنطا



المؤهلات العلمية


• الدكتوراه (علوم لغوية) - (جامعة طنطا) - عام 1995 بعنوان تصاقب الالفاظ لتصاقب المعانى : دراسة تحليلية استقرائية للجذور الثلاثية


• الماجستير (اللغة العربية) - (جامعة طنطا) - عام 1991 بعنوان معالم الدرس الدلالى فى شرح الأنبارى للمفضليات


• الليسانس (اللغة العربية) - (جامعة طنطا) - بتقدير امتياز - عام 1987



الوظائف الإدارية


• وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب في كلية الاداب من 11 مارس 2012 وإلى الآن.


• وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع والبيئة في كلية الاداب من 4 نوفمبر 2010 إلى 3 نوفمبر 2013.



التدرج الوظيفي



• أستاذ في 28 سبتمبر 2008.


• أستاذ مساعد في 30 ديسمبر 2002.


• مدرس في 31 أكتوبر 1995.


• مدرس مساعد في 21 يناير 1992.


• معيد في ا مارس 1988.



اللقاءات العلمية


- الاجتماع الثانى للمجلس العمى لمعجم الدوحة التاريخى للغة العربية - قطر


دوله قطر - قطر من Dec 15, 2013 إلى Dec 17, 2013


- فعاليات الدورة الثانية لاسبوع اللغة العربية والثقافة المصرية - روما


إيطاليا - إيطاليا من Dec 10, 2013 إلى Dec 13, 2013


- فعاليات المؤتمر الدولي الخامس حول الإمام بديع الزمان سعيد النوري - اسطنبول


جامعة انقرة - تركيا من May 27, 2012 إلى May 28, 2012


- المؤتمر العام للغة العربية بعنوان قضايا الأدب واللغة وتحدياتها المعاصرة - غزة


جامعة الأزهر بغزة - فلسطين من May 27, 2000 إلى May 29, 2000


- المؤتمر العلمى الأول آفاق الدراسات العربية فى اللغة وآدابها بين الحاضر والمستقبل - الأردن


جامعة الأردن - الأردن من May 16, 1999 إلى May 18, 1999


- المؤتمر الدولى للدراسات الآسيوية والشمال أفريقية - بودابست


جامعة لوراند - المجر من Jul 07, 1997 إلى Jul 12, 1997